Hadithen: Allah har nittinio Namn

Ur “Sharh Sahih Muslim” av Imam al-Nawawi och “Fath al-Bari” av Imam Ibn Hajar al-´Asqalani
Översatt av: bmk

Det har fömedlats från Abu Hurayra (må Allah finna behag i honom) att Allah’s Sändebud (fred och välsignelser vare med honom) sagt:

إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

Allah har nittionio namn,
den som nämner dem inträder i Paradiset

eller i en annan variant :

إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

Allah har nittionio namn,
den som bevarar dem inträder i Paradiset

Vad är innebörden av att nämna (أحصى) respektive att bevara (حفظ) Allah’s Namn?

[wpspoiler name=”Ur Imam al-Nawawis Sharh till Sahih Muslim (بالعربية)” style=”wpui-light” ]

صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار 2.01 – للإمام محي الدين بن شرف النووي.
الجزء السابع عشر >> كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار >> -2- باب في أسماء الله تعالى، وفضل من أحصاها

1- حدَّثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، جَمِيعاً عَنْ سُفْيَانَ -وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
“للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْماً، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ، يُحِبُّ الْوِتْرَ”.
وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ “مَنْ أَحْصَاهَا”.

2- حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
“إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، مِائَةً إِلاَّ وَاحِداً، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ”.
وزادَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- “إِنَّهُ وِتْرٌ، يُحِبُّ الْوِتْرَ”.

—————————————–

قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، مِائَةً إِلاَّ وَاحِداً، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، إِنَّهُ وِتْرٌ، يُحِبُّ الْوِتْرَ).
وفي رواية: (مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ).

قال الإمام أبو القاسم القشيري: فيه دليل على أن الاسم هو المسمى إذ لو كان غيره لكانت الأسماء لغيره لقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: 180].

قال الخطابي وغيره: وفيه دليل على أن أشهر أسمائه سبحانه وتعالى الله لإضافة هذه الأسماء إليه، وقد روي أن الله هو اسمه الأعظم.

قال أبو القاسم الطبري: وإليه ينسب كل اسم له فيقال: الرؤوف والكريم من أسماء الله تعالى، ولا يقال: من أسماء الرؤوف أو الكريم الله.

واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى فليس معناه: أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين: (مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء، ولهذا جاء في الحديث الآخر: “أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِيْ عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ”.

وقد ذكر الحافظ أبو بكر بن العربي المالكي عن بعضهم أنه قال: لله تعالى ألف اسم.

قال ابن العربي: وهذا قليل فيها، والله أعلم.

وأما تعيين هذه الأسماء فقد جاء في (الترمذي) وغيره في بعض أسمائه خلاف، وقيل: إنها مخفية التعيين كالاسم الأعظم وليلة القدر ونظائرها.

وأما قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) فاختلفوا في المراد بإحصائها.

فقال البخاري وغيره من المحققين: معناه حفظها، وهذا هو الأظهر لأنه جاء مفسراً في الرواية الأخرى من حفظها، وقيل: أحصاها عدها في الدعاء بها. (ج/ص: 17/6)

وقيل: أطاقها، أي: أحسن المراعاة لها والمحافظة على ما تقتضيه وصدق بمعانيها.

وقيل: معناه العمل بها والطاعة بكل اسمها والإيمان بها لا يقتضي عملاً.

وقال بعضهم: المراد حفظ القرآن وتلاوته كله لأنه مستوف لها وهو ضعيف والصحيح الأول.

قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنَّ اللهَ وِتْرٌ، يُحِبّ الْوِتْرَ)، الوتر: الفرد ومعناه في حق الله تعالى: الواحد الذي لا شريك له ولا نظير.

ومعنى يحب الوتر: تفضيل الوتر في الأعمال وكثير من الطاعات، فجعل الصلاة خمساً، والطهارة ثلاثاً، والطواف سبعاً، والسعي سبعاً، ورمي الجمار سبعاً، وأيام التشريق ثلاثاً، والاستنجاء ثلاثاً، وكذا الأكفان، وفي الزكاة خمسة أوسق وخمس أواق من الورق، ونصاب الإبل وغير ذلك.

وجعل كثيراً من عظيم مخلوقاته وتراً منها: السموات، والأرضون، والبحار، وأيام الأسبوع وغير ذلك.

وقيل: إن معناه منصرف إلى صفة من يعبد الله بالوحدانية والتفرد مخلصاً له، والله أعلم

[/wpspoiler]

Imam al-Nawawi nämner i sin kommentar av denna hadith båda versioner, och säger:

Enligt Imam al-Bukhari betyder de båda samma sak, dvs. att memorera.
Det har ocskå sagts att det innebär
1- nämna Allah’s Namn och göra du´a vid dem
2- att bevara dem väl, att vara mån om att följa vad de implicerar, och bekräfta deras betydelse
3- att handla i enlighet med dem
4- att recitera hela Koranen, eftersom den innehåller Namnen.

Det korrekta (enlig Imam al-Nawawi) är det första, dvs. att nämna dem och göra du´a vi dem.

[wpspoiler name=”Utdrag ur Hafizh Ibn Hahar al-´Asqalanis Fath al-Bari (بالعربية)” style=”wpui-light”]

قال الخطابي: الإحصاء في مثل هذا يحتمل وجوها: أحدها أن يعدها حتى يستوفيها يريد أنه لا يقتصر على بعضها لكن يدعو الله بها كلها ويثني عليه بجميعها فيستوجب الموعود عليها من الثواب.

ثانيها المراد بالإحصاء الإطاقة كقوله تعالى (علم أن لن تحصوه) ومنه حديث ” استقيموا ولن تحصوا ” أي لن تبلغوا كنه الاستقامة، والمعنى من أطاق القيام بحق هذه الأسماء والعمل بمقتضاها وهو أن يعتبر معانيها فيلزم نفسه بواجبها فإذا قال ” الرزاق ” وثق بالرزق وكذا سائر الأسماء.

ثالثها المراد بالإحصاء الإحاطة بمعانيها من قول العرب فلان ذو حصاة أي ذو عقل ومعرفة انتهى ملخصا.
وقال القرطبي: المرجو من كرم الله تعالى أن من حصل له إحصاء هذه الأسماء على إحدى هذه المراتب مع صحة النية أن يدخله الله الجنة، وهذه المراتب الثلاثة للسابقين والصديقين وأصحاب اليمين.

وقال غيره: معنى أحصاها عرفها، لأن العارف بها لا يكون إلا مؤمنا والمؤمن يدخل الجنة.

وقيل معناه عدها معتقدا، لأن الدهري لا يعترف بالخالق.

والفلسفي لا يعترف بالقادر وقيل أحصاها يريد بها وجه الله وإعظامه.

وقيل معنى أحصاها عمل بها، فإذا قال ” الحكيم ” مثلا سلم جميع أوامره لأن جميعها على مقتضى الحكمة وإذا قال ” القدوس ” استحضر كونه منزها عن جميع النقائص، وهذا اختيار أبي الوفا بن عقيل.

وقال ابن بطال: طريق العمل بها أن الذي يسوغ الاقتداء به فيها كالرحيم والكريم فإن الله يحب أن يرى حلاها على عبده، فليمرن العبد نفسه على أن يصح له الاتصاف بها، وما كان يختص بالله تعالى كالجبار والعظيم فيجب على العبد الإقرار بها والخضوع لها وعدم التحلي بصفة منها، وما كان فيه معنى الوعد نقف منه عند الطمع والرغبة، وما

كان فيه معنى الوعيد نقف منه عند الخشية والرهبة، فهذا معنى أحصاها وحفظها، ويؤيده أن من حفظها عدا وأحصاها سردا ولم يعمل بها يكون كمن حفظ القرآن ولم يعمل بما فيه، وقد ثبت الخبر في الخوارج أنهم يقرءون القرآن ولا يجاوز حناجرهم.

قلت: والذي ذكره مقام الكمال، ولا يلزم من ذلك أن لا يرد الثواب لمن حفظها وتعبد بتلاوتها والدعاء بها وإن كان متلبسا بالمعاصي كما يقع مثل ذلك في قارئ القرآن سواء، فإن ا القارئ ولو كان متلبسا بمعصية غير ما يتعلق بالقراءة يثاب على تلاوته عند أهل السنة، فليس ما بحثه ابن بطال بدافع لقول من قال إن المراد حفظها سردا والله أعلم.

وقال النووي قال البخاري وغيره من المحققين: معناه حفظها، وهذا هو الأظهر لثبوته نصا في الخبر.

وقال في ” الأذكار ” هو قول الأكثرين.

وقال ابن الجوزي: لما ثبت في بعض طرق الحديث ” من حفظها ” بدل ” أحصاها ” اخترنا أن المراد العد أي من عدها ليستوفيها حفظا.

قلت: وفيه نظر، لأنه لا يلزم من مجيئه بلفظ حفظها تعين السرد عن ظهر قلب، بل يحتمل الحفظ المعنوي.
وقيل المراد بالحفظ حفظ القرآن لكونه مستوفيا لها، فمن تلاه ودعا بما فيه من الأسماء حصل المقصود.
قال النووي: وهذا ضعيف، وقيل المراد من تتبعها من القرآن.

وقال ابن عطية: معنى أحصاها عدها وحفظها، ويتضمن ذلك الإيمان بها والتعظيم لها والرغبة فيها والاعتبار بمعانيها.
وقال الأصيلي: ليس المراد بالإحصاء عدها فقط لأنه قد يعدها الفاجر، وإنما المراد العمل بها.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: الإحصاء المذكور في الحديث ليس هو التعداد، وإنما هو العمل والتعقل بمعاني الأسماء والإيمان بها.
وقال أبو عمر الطلمنكي من تمام المعرفة بأسماء الله تعالى وصفاته التي يستحق بها الداعي والحافظ ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المعرفة بالأسماء والصفات وما تتضمن من الفوائد وتدل عليه من الحقائق، ومن لم يعلم ذلك لم يكن عالم لمعاني الأسماء ولا مستفيدا بذكرها ما تدل عليه من المعاني.

وقال أبو العباس بن معد: يحتمل الإحصاء معنيين أحدهما أن المراد تتبعها من الكتاب والسنة حتى يحصل عليها، والثاني أن المراد أن يحفظها بعد أن يجدها محصاة.

قال: ويؤيده أنه ورد في بعض طرقه ” من حفظها ” قال: ويحتمل أن يكون صلى الله عليه وسلم أطلق أولا قوله ” من أحصاها دخل الجنة ” ووكل العلماء إلى البحث عنها ثم يسر على الأمة الأمر فألقاها إليهم محصاة وقال ” من حفظها دخل الجنة ” قلت: وهذا الاحتمال بعيد جدا لأنه يتوقف على أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بهذا الحديث مرتين إحداهما قبل الأخرى، ومن أين يثبت ذاك ومخرج اللفظين واحد؟ وهو عن أبي هريرة، والاختلاف عن بعض للرواة عنه في أي اللفظين قاله.

قال: وللإحصاء معان أخرى، منها الإحصاء الفقهي وهو العلم بمعانيها من اللغة وتنزيهها على الوجوه التي تحملها الشريعة ومنها الإحصاء النظري وهو أن يعلم معنى كل اسم بالنظر في الصيغة ويستدل عليه بأثره الساري في الوجود فلا تمر على موجود إلا ويظهر لك فيه معنى من معاني الأسماء وتعرف خواص بعضها وموقع القيد ومقتضى اسم، قال: وهذا أرفع مراتب الإحصاء، قال: وتمام ذلك أن يتوجه إلى الله تعالى من العمل الظاهر والباطن بما يقتضيه كل اسم، من الأسماء فيعبد الله بما يستحقه من الصفات المقدسة التي وجبت لذاته، قال فمن حصلت له جميع مراتب الإحصاء حصل على الغاية، ومن منح منحي من مناحيها فثوابه بقدر ما نال والله أعلم.

(تنبيه) : وقع في تفسير ابن مردويه وعند أبي نعيم من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة بدل قوله من أحصاها دخل الجنة ” من دعا بها دخل الجنة ” وفي سنده حصين بن مخارق وهو ضعيف، وزاد خليد بن دعلج في روايته التي تقدمت الإشارة إليها ” وكلها في القرآن ” وكذا وقع من قول سعيد بن عبد العزيز، وكذا وقع في حديث ابن عباس وابن عمر معا بلفظ ” من أحصاها دخل الجنة وهي في القرآن ” وسيأتي في كتاب التوحيد شرح معاني كثير من الأسماء حيث ذكرها المصنف في تراجمه إن شاء الله تعالى.

[/wpspoiler]

Imam Ibn Hajar al-´Asqalani (radiya Allah ‘anhu) förklarar hadithen i Fath al-Bari:

Al-Khitabiyy sade att “ahsa – إحصاء” i detta sammanhang kan betyda flera saker:

  1. Den som nämner vart och ett av Allah’s Namn i sin du´a, utan att begränsa sig till bara några av dem, har gjort den omnämnda belöningen (al-Jannah) wajib.
  2. Det kan betyda “Itaqa – إطاقة” (förmåga, som i Sura Muzaamil 73:20). Det skulle i detta sammanhang betyda att förverkliga varje Namns innebörd och handla i enlighet med vad de implicerar; att t.ex. när man nämner “al-Razzaq – الرزاق” ha full tillit till Allah’s rizq etc.
  3. Det kan betyda insikt, dvs. “ma´rifa – معرفة”.

Al-Qurubi sade: Vi hoppas vid Allah’s generositet att Han kommer att föra in den som når “إحصاء” på en av dessa tre nivåer i Jannah, ty dessa är de tre är nivåer som motsvarar föregångarnna (al-sabiqin – السابقين) och de sannfärdiga (al-Sadiqin – الصادقين) och dem som tilhör den högra sidan (Ashab al-Yamin – أصحاب اليمين) [se Sura al-Waqi´a, ö.a.]

Andra har sagt att det betyder att känna dem (´arifaha عرفها), ty endast en troende känner dessa Namn, och den troende kommer att inträda i Jannah.

Och det har sagts: att räkna upp dem med övertygelse (اعتقاد), ty t.ex. en ateist erkänner inte Skaparen (al-Khaliq – الخالق), och en filosof erkänner inte den Allsmäktige (al-Qadir – القادر).

Det har även sagts att det betyder att söka Allah och upphöja Honom.

Och det har sagts att det betyder att handla i enlighet med (Allah’s Namn), så att den som säger t.ex. Den Vise (al-Hakim – الحكيم” överlämnar alla sina angelägenheter till Den som äger visheten (dvs. Allah), och den som säger Den Helige (al-Quddus – القدوس) för inför sitt medvetande att Allah är upphöjd över varje bristfällighet. Detta är den tolkning som Wafa b. ´Aqil föredrog.

Ibn BaTal sade:

Sättet att handla i enlighet med (Allah’s Namn) är följande:

  1. De (Namn), vars exempel det är tillåtet att följa, t.ex. Den Barmhärtige (al-Rahim – الرحيم), Den Storsinte (al-Karim – الكريم”, alltså sådant som Allah tycker om att se omsatt i tjänarens tillstånd (حال), ska tjänaren tränar sig i, så att dessa egenskaper förverkligas i honom.
  2. När det gäller sådana (Namn) som endast tillkommer Allah, som Underkuvaren (al-Jabbar – الجبار) och Den Väldige (al-´Azhim – العظيم), är det nödvändigt för tjänaren att bekräfta dem, och att visa underkastelse inför dem och inte försöka ikläda sig dem.
  3. Inför de (Namn) som innebär ett löfte intar vi en attityd av hopp och åtrå, och inför de (Namn) som innebär ett hot intar vi en attityd av fruktan och respekt.

Detta är betydelsen av att bevara och nämn namnen (“hafizha-ha – حفظها” och “ahsa-ha – أحصاها”).

Det bekräftas av att den som räknar upp dem till antalet och lär sig dem utantill ordagrant men inte handlar i englighet med dem, är som den som lär sig Koranen utantill men inte handlar i enlighet med det den innehåller. Det har sagts med tillförlighet om Kharaijiterna (en fanatisk sekt / ö.a.) att de reciterar Koranen, men den når inte bortom deras svalj.

Jag (Imam Ibn Hajar) säger:

Det (Ibn BaTal) nämt är fullkomlighetens maqam. Därav följer inte, att den inte kan få belöning som lär sig dem utantill och dyrkar (Allah) genom att recitera dem och göra du´a vid dem, medan han är insnärjd i synder – precis som det kan förekomma hos dem som reciterar Koranen. Ty en recitatör får enligt Ahl al-Sunna belöning för sin recitation även om han är i fången i synder, om det inte är synder som berör själva recitationen. Så Ibn BaTals uttalande motsäger inte den som menar att betydelsen är att lära sig (Namnen) utantill ordagrant.

Och Allah vet bäst.

Al-Nawawi sade:
Al-Bukhari och andra hadithlärda har sagt: det betyder att memorera (Namnen). Det är det mest uppenbara, eftersom det är vad som framgår ur hadithens text. Al-Nawawi sade i “al-Adhkar”: Detta är vad de flesta (lärda) sagt.

Ibn Jawzi sade:
Eftersom en del berättelser av hadithen lyder “man hafizha-ha” istället för “man ahsa-ha” föredrar vi betydelsen att räkna upp dem för att lära sig dem utantill i fullt antal.

Jag (Ibn Hajar) säger: Man kan diskutera det, eftersom ordet “hafiza” inte nödvänditvis betyder att lära sig något utantill, utan det kan tolkas i ordets abstrakta betydelse.

Det har sagts att betydelsen av “hafizha” är att memorera Koranen, eftersom den innehåller samtlgia Namn, så att den som reciterar den och gör du´a vid varje Namn uppnår syftet. Al-Nawawi sade dock att den åsikten är svag.

Det har också sagts att det avser dem som noga studerar Allah’s Namn i Koranen.

Ibn ´Atiyya sade:
Betydelsen av “ahsa-ha – أحصاها” är att räkna upp dem och memorera dem, och detta innefattar tro på dem, att hålla dem i ära, känna längtan efter dem och förstå deras betydelse.

Al-Asiliyy sade:
Ahsa-ha – أحصاها” betyder inte enbart att räkna upp (Namen), för det kan en ogärningsman göra, utan det som avses är att handla i enlighet med dem.

Abu Nu´aym al-Asbahani sade:
Ahsa – إحصاء” som nämns i hadithen betyder inte att räkna upp, utan att omsätta deras deras betydelse i handling och att tro på dem.

Abu ´Umar al-Talamanki:
Till fulländningen av kunskapen (ma´rifa) om Allah den Upphöjdes Namn och Egenskaper, genom vilka den bedjande och den memorerande kan förverkliga det Allah’s Sändebud (salla Allah ‘alelhi wa sallam) sagt, hör kunskapen om Namen och Egenskaperna, de lärdomar som därtill hör och alla sanningar som leder till dem. Den som inte vet detta är inte kunnig om Namnens betydelser och kan inte få fram den mening de implicerar genom att [enbart] omnämna dem.

Abu al-´Abbas b. Ma´d sade:

ahsa– الإحشاء” kan ha två olika betydelser:

  1. Det kan avse att spåra (Namnen) i Koranen och Sunnan tills man finner dem där.
  2. Det kan avse att memorera dem efter det att man funnit var de nämns.

Detta stöds av att det i några av berättelserna nämns “man hafiza-ha”.

Det kan också tolkas så att (Profeten) salla Allah áleihi wa sallam först yttrade “den som uppräknar dem (من أحصاها) inträder i Paradiset” och uppdrog åt de lärde att söka efter dem, och därefter gav lättnad åt Ummat genom att räkna upp (Namnen) för dem, och säga “den som memorerar dem (من حفطها) inträder i Paradiset”.

Jag (Ibn Hajar) säger:
Denna tolkning är mycket långsökt, för den förutsätter att Profeten (salla Allah ‘aleihi wa sallam) berättade denna hadith två gånger efter varndra, och hur kan man fastställa det, när båda versioner kommer fråñ samma källa, nämligen från Abu Hurayra, och skiljaktigheten kommer från några av några av återberättarna gällande vilket av de två yttrandena han fällt?

(Abu al-´Abbas b. Ma´d) sade också:

Ihsa – إحصاء” har även andra betydelser:

  1. Fiqh-mässig betraktelse, dvs. kunskapen om (Namnens) språkliga betydelse och att ta fram de de betydelser som har stöd i Shari3a,
  2. Observerande betraktelse, dvs. att få kunskap om betydelsen av varje Namn genom att betrakta dess form, och sluta sig till dess betydelse ur det inflytande det utövar på tillvaron. Ty ett Namn går inte spårlöst förbi något existerande, utan att något av dess betydelser blir uppenbart. På så sätt kan man lära känna de särskilda (betydelser) som några av Allah’s Namn besitter, och i vilken situation ett Namn de är verksamt och vilken effekt det har. Detta är den högsta graden av betraktelse.

Fullkomnandet av detta är att söka Allah den Upphöjde genom yttre och inre handling genom det som vart och ett av Hans Namn implicerar, och på så sätt dyrka Allah på det sätt som tillkommer Honom och de upphöjda Egenskaper som innehbor Hans Väsen. Den som uppnår alla grader av “إحشاء” har uppnått målet, och den som ges någon av (Namnens) gåvor får belöning i proportion till det han tagit emot – och Allah vet bäst.


Svensk text: Kultursällskapet Damas © 2012
Illustration: Kalligrafi av Salman Khattak http://salmankhattak.net